[mhc_section admin_label=”قسم” fullwidth=”off” specialty=”on”][mhc_column type=”1_8″][/mhc_column][mhc_column type=”3_4 w7_9_5″ specialty_columns=”3″][mhc_row_inner admin_label=”صف”][mhc_column_inner type=”4_4″ saved_specialty_column_type=”3_4 w7_9_5″][mhc_image admin_label=”صورة” src=”https://88.abdulazizalsari.net/wp-content/uploads/2019/10/ub.jpg” show_in_lightbox=”off” url_new_window=”off” animation=”right” hoverfx=”none” sticky=”off” image_mask=”off” border_radius=”0″ align=”right” force_center_on_mobile=”on”]
[/mhc_image][mhc_text admin_label=”نص” background_layout=”light” text_orientation=”right”]
وقت الفراغ نعمةٌ كبيرة محسود عليها كثيرٌ من الناس، ولا يعرف قيمتها حقًا إلا من كان وقته ممتلئًا جدًا.
حيث يعتبر الإنسان وقت الفراغ هو وقت الحرية، حيث إن يمكنه أن يفعل ما به ما لا يستطيع أن يفعله في الأوقات الأخرى التي تمر عليه على طوال اليوم.
وربما تكون وجهة نظر الفيلسوف البريطاني برتراند راسل حول أهمية استغلال وقت الفراغ صحيحة عندما قال إن
“آخر نتاج للحضارة، هو أن يستطيع المرء ملئ وقت فراغه بذكاء”
فالعلماء والمفكرين والمخترعون والمعلمون والطلاب والصغار والكبار، الجميع يمتلكون أربعة وعشرين ساعة يوميًا لا يزيد أحد عن الآخر ثانية واحدة، ولكن ما السر في نجاح أخرين وفشل آخرين، بالرغم أنّ كلّهم يمتكلون أربعة وعشرين ساعة يومياً ؟!
ولو قمنا بإجراء عملية حسابية بسيطة، وهي حساب متوسط عمر الإنسان، فتكون من ستين إلى ثمانين عامًا تقريباً، بعد حساب أنّ ثمانِ ساعات المقررة صحيًا للنوم، فإنّ الإنسان يكون قد قضّى ثلث عمره نائمًا، ما يعادل عشرون عامًا، وإذا تمّ حساب أوقات الطعام والعبادات، فإنّها تكون ما يقارب سنتان ونصف من عمر الإنسان على أقل تقدير، ووقت الترفيه والتسلية يأخذ باقي عمر الانسان.
ويعتبر الطريق الأمثل للحفاظ على الوقت واستثمار وقت الفراغ هي تدوين كل المهام التي يقوم بها الفرد في اليوم والليلة، يدوّنها بالساعة وبالدقيقة، ويمكن استغلال وقت الفراغ في تنمية القدرات والمهارات وتعلم اللغات المختلفة وتنميتها مثل اللغة الانجليزية وغيرها من اللغات، وأيضاً يمكن استغلال وقت الفراغ في القراءة والمطالعة وتخصيص في كل يوم كتاباً لقراءته، وتخصيص جزء من وقت الفراغ للروابط العائلية وزيارة الأصدقاء والأحباب وأيضاً ممارسة الأنشطة الرياضية .
وقد ذهبت بعض نصائح الخبراء نحو الحض على استغلال الهواتف الذكية كونها هي من تشغل وقت كثيرين خلال أوقات الفراغ، وبالتالي قد تكون وسيلة فعالة لتطوير وتنمية مهاراتهم وإكتساب معلومات جديدة. ومن هذه النصائح الاستماع إلى الكتب المفيدة بدلاً من قراءتها واستبدال مشاهدة التلفاز بمنصات تعليمية في تعزيز المعرفة ومتابعة الأفلام الوثائقية، وتدوين المهام اليومية على الهاتف ولعب ألعاب ذكاء التي تنمي مهارات الدماغ ، ومحاولة البحث عن دورات تعليمية ومنصات تدريبة عبر الانترنت.
وأخيراً، إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فالوقت الذي يذهب هباءً دون أن يستفيد منه صاحبه فإنه يذهب من عمره ، لذلك يجب علينا أن نحسن استغلال وقت الفراغ.
[/mhc_text][/mhc_column_inner][/mhc_row_inner][/mhc_column][mhc_column type=”1_8″][/mhc_column][/mhc_section][mhc_section admin_label=”section”][mhc_row admin_label=”row”][/mhc_row][/mhc_section]