علاء الاحمد يكتب :العدالة الإجتماعية

[mhc_section admin_label=”قسم” fullwidth=”off” specialty=”on”][mhc_column type=”1_8″][/mhc_column][mhc_column type=”3_4 w7_9_5″ specialty_columns=”3″][mhc_row_inner admin_label=”صف”][mhc_column_inner type=”4_4″ saved_specialty_column_type=”3_4 w7_9_5″][mhc_image admin_label=”صورة” src=”https://88.abdulazizalsari.net/wp-content/uploads/2020/02/IMG_20200106_180313.jpg” show_in_lightbox=”off” url_new_window=”off” animation=”right” hoverfx=”none” sticky=”off” image_mask=”off” border_radius=”0″ align=”right” force_center_on_mobile=”on”] [/mhc_image][mhc_text admin_label=”نص” background_layout=”light” text_orientation=”right”]

العدالة الإجتماعية

بقلم علاء أحمد

فلنبدء بذكر اسم من أسماء الله الحسنى و هو العدل وقال تعالى في كتابه الكريم : وأن حكمتم بين الناس أن تحكمو ب العدل

وكما نعلم ان الله عز وجل سمي ب العدل و حثنا إلى العدل لما له من آثار إيجابية في حياتنا ولما له من فوائد و قيم جيدة

ومن هنا أود أن أتطرق لمفهوم العدالة الإجتماعية

ف العدالة الإجتماعية هي نظام إجتماعي فريد من نوعه يهدف إلى تحقيق المساواة بين أفراد المجتمع

ومثال على ذلك : توزيع الثروات و فرص العمل و التعليم و الرعاية الصحية وماإلى آخره في هذه الحياة

و بالتالي تتحقق المساواة في المجتمعات من دون تميز أو تفرقة على أساس الجنس أو العرق أو الدين أوالإنتماءات

مما يودي الى تماسك المجتمعات و قوتها و يتشافى المجتمع من وباء ضياع الفرص عن أصحابها الحقيقيون و من الفوضى و الوساطة فتزداد الثقة بين أفراد المجتمع و مؤسساته ايضا

لا يكفي أن أتطرق إلى مفهوم العدالة الإجتماعية فهناك عوامل لتعزيز العدالة الإجتماعية :

المساواة وعدم التميز

التوزيع العدل للموارد و الثروات مما يؤدي إلى إلغاء الطبقية المجتمعية

تكافؤ الفرص

المحبة و بناء الثقة

إحترام حقوق الأفراد و إحترام سياسات حقوق الإنسان بشكل عام

وهناك إيضا معوقات تمنع تحقيق العدالة الإجتماعية :

غياب القوانين وإنتشار الفساد في المؤسسات

عدم توزيع الموارد بشكل مخطط وعلى أساس عدم التميز و الحيادية

سيطرة طبقات معينة على بعض المراكز و الثروات

تفشي ظاهرة الواسطة و المحسوبية وكما يعرف عنها ب رفيتامين (و )

لذلك يجب علينا جميع المساهمة في تحقيق العدالة من خلال الإلتزام ب القوانين و  التحلي ب الأخلاق الحميدة و الرجوع إلى الفطرة الطيبة الموجودة في داخل كل شخص و أن لا ننسى تعاليم الأديان ف جميع الأديان تحثنا نحو تحقيق العدالة و إحترام حقوق الأفراد الآخرين و التماسك المجتامعي و نشر الثقافة نحو هذا المفهوم

وتقبل التنوع المجتمعي و بناء علاقات جيدة مبنية على الثقة وتقبل الاخرين ولا ننسى السعي دائما والمبادرة لمساعدة الاخرين

وأخيراً  أعلنت الامم المتحدة يوم 20 شباط / فبراير على أنه اليوم العالمي للعدالة الإجتماعية

ومن مكاني هذا وبواسطة مقالي هذا اطلب منكم وأدعوكم  للإحتفال بهذا اليوم بتحقيق اي شيئ يهدف إلى العدالة الإجتماعية

ودمتم بخير

#سفراءالتميزوالابداع

[/mhc_text][/mhc_column_inner][/mhc_row_inner][/mhc_column][mhc_column type=”1_8″][/mhc_column][/mhc_section][mhc_section admin_label=”section”][mhc_row admin_label=”row”][/mhc_row][/mhc_section]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !
Scroll to Top